هل بدأت حملة مكافحة الفساد في مخيم شاتيلا بدءا من قطاع الكهرباء….

رغم كل الظروف المأساوية المحيطة بالمخيمات الفلسطينيه وتحديدا مخيم شاتيلا الذي يعاني من فوضي التعديات وسرقة الكهرباء وبيعها للجوار وبعد سنوات طويله من المعاناة لأبناء المخيم من فوضي الكهرباء وشح المياه وتلوثها وسيطرت بعض المافيات علي هذا الامر جائت المبادرة الطيبيه

من شركة ارك التي اخذت علي عاتقها إعادة تأهيل وتنظيم هذه الشبكات بعد أن استجابت لندائات ابناء المخيم وصرخاتهم واستغاثاتهم المتواصله دون أن ينصت لها أحد من المسؤلين المعنين فأخذت شركة ارك مشكوره علي عاتقها إعادة التيار الكهربائي للمخيم وتنظيمه في ظل تراخي وهيمنة اللجان الشعبيه التي كانت مسيطره علي القطاع وهي أحد أسباب هذه الازمه المعضله التي يعاني منها سكان المخيم ..

انطلقت اعمال الصيانه بالمخيم بجهود أبنائه القيمين علي هذا الأمر الذين رفعو الصوت عاليا وحاربوا الفساد بكل اشكاله وانواعه داخل المخيم.
من سرقة الكهرباء والمياه ومحاربة آفة المخدرات …الخ .
اليوم وبعد عناء طويل وطول انتظار بدأت ورشة الاصلاح في المخيم عبر إصلاح قطاع الكهرباء وهو الحاجة الملحة لأبناء المخيم وبدات اعمال الصيانه والتنظيم في المربع الأول في المخيم علي ان تنتقل باقي الإصلاحات والعمل لباقي المربعات في المخيم .

ردود فعل

لا قت هذه الحملة التي قامت بها شركة ارك مشكوره ردود فعل ايجابيه واستحسان من أبناء المخيم الذين عبروا عم فرحتهم وارتياحهم بهذه الخطوه التي جائت بعد جهود موصولة قام بها شباب المخيم القيمين علي محاربة الفساد والتصدي للفساد بكل أنواعه واشكاله ونخص بالذكر لا الحصر ابناء المخيم حسن عثمان ومحمد حسنين وصبحي عفيفي وعاهد بهار وغيرهم من أبناء المخيم الحريصين علي مصلحة المخيم .
كما نذكر ابناء المخيم أولئك الجنود الموجهولين في قطاع صيانة الكهرباء في المخيم الذين يعملون دون كلل او ملل في كل الاوقات دون انقطاع والذين او لولاهم لعاش المخيم في ظلمات العتمه ..
وقد بدات اعمال الصيانه وتركيب الكابلات والدجينترات بإشراف شركة ارك في المربع الأول علي ان تنتقل هذه الحملة لباقي المربعات السكنيه في المخيم في اقصي مهلة لا تتجاوز الشهرين علي الاقل ..

والجدير ذكره أن مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينين يقع بالقرب من مدينة بيروت وهو يقع علي مساحة جغرافية لا تتعدي ١٥٠ متر مربع وهو مكتظ بالسكان ويعاني أبنائه العديد من المشاكل الحياتية الصعبه.
وخاصة بعد أزمة الحرب السورية التي اندلعت في ٢٠١١ والتي أدت إلي نزوح عدد كبير من النازحين السوريين الي لبنان وكانت المخيمات الفلسطينيه في لبنان لها نصيب كبير من هؤلاء النازحين .

بسبب الاهمال المتعمد من المقيمين من لجان شعبيه و فصائل فلسطينيه بسبب خلافات لا تثمن ولا تغني من جوع وصلت الامور بالمخيم الي حد لا يطاق ولا يحتمل فازدات المعاناة أكثر علي ابناء المخيم فانتشر الفساد واستهدف المخيم من قبل جهات معادية لنشر افة المخدرات بين الجيل الصاعد الذي يعاني من البطالة وإعدام فرص العمل وضياع المستقبل بسبب حرمان الفلسطيني من ٧٥ مهنه ممنوع من مزاولتها ..
فهل تنتقل عدوي مكافحة الفساد الي باقي المخيمات هذا ما سنراه في الأيام القادمه ..

 

النهار الإخبارية

ف/خ