“ذا هيل”: غضب الكونغرس يتزايد بشأن المفاوضات النووية مع السعودية

قال موقع “ذا هيل” إن غضب الكونغرس يتزايد بشأن جهود الإدارة الأمريكية لعقد صفقة طاقة نووية مع السعودية، مشيرًا إلى أن المشرعين علموا بالجهود عندما رفض السعوديون قبول قيود تمنعهم من تطوير أسلحة نووية.

 

ونشر الموقع، تقريرًا أعدته ريبيكا كيل، تقول فيه إن السرية التي تغلف المحادثات النووية تزيد من سخط الكونغرس، مضيفة أن الشك من جهود إدارة ترامب تحول لاحقًا إلى غضب، عقب معرفته بمصادقة الإدارة لشركات التكنولوجيا تسمح لها بأن تتشارك بالمعلومات التكنولوجية مع المملكة دون التوصل لاتفاق نووي واسع.

ولفت التقرير إلى مطالبة المشرعين إدارة ترامب بأجوبة، حول معرفة إن كانت تلك المصادقات جاءت بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي؟

كما نقل التقرير تساؤل السيناتور الديمقراطي عن ولاية نيوجرسي بوب ميننديز، وقوله: “أعتقد أن الأمر ضروري لنعرف بالضبط ماذا حدث ومتى حدث وإن كانوا فعلوا ذلك بعد مقتل خاشقجي؟”، مطالباً وزارة الطاقة الأمريكية بمعرفة كافة المعلومات عن الصفقة، موضحاً أن الكونغرس يقوم بإعادة تقييم علاقاته مع السعودية منذ جريمة قتل الصحافي.

وأشار تقرير “ذا هيل” إلى أن معظم المشرعين حملوا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المسؤولية عن الجريمة وأنه أصدر أمر القتل، ولفت التقرير إلى أن الكونغرس قد أصدر الأسبوع الماضي قانوناً يمنع الإدارة من تقديم الدعم للسعودية في حرب اليمن، موضحًا بأن المشرعين يخططون للخطوة القادمة عن كيفية مواجهة استخدام ترامب الفيتو للمرة الثانية من رئاسته، بشأن دعم السعوديين.

ووفقًا للتقرير فإن مجلس النواب، يقوم بالتحقيق في المحادثات النووية مع السعودية، بعد أن أعلنت لجنة الإصلاح والرقابة في شباط/ فبراير عن إطلاقها تحقيقًا “لتحديد إن كانت التحركات التي قامت بها إدارة ترامب خدمة للمصالح القومية الأمريكية، أم أنها تخدم من يقفون وراءها ويريدون الاستفادة ماديًا منها”.

ورفضت الرياض أي اتفاق يقيدها بالحصول على الوقود النووي، أو تخصيب اليورانيوم، أو استخدام الوقود المستنفد، وهي خطوة رئيسية نحو صناعة القنبلة النووية.

كما أن النواب عبروا عن غضبهم عندما اكتشفوا أنه لم يتم إطلاع الكونغرس على المصادقات، قائلين إن ما تم يخرق قانون الطاقة النووية، الذي ينص على ضرورة إعلام الكونغرس بشكل كامل، حسب ما جاء في التقرير.

المصدر : العالم

ف/ش