معركة الجلاء عن سوريا مستمرة..

معن بشور
أن يحتفل الشعب العربي السوري في ١٧ نيسان برحيل آخر جندي فرنسي عن بلاده في ١٥ نيسان ١٩٤٦…فهو تأكيد على إصراره كمجتمع ودولة، وشعب وجيش، على جلاء كل قوات محتلة وإرهابية عن اراضيه أرادت من خلال اشعالها حرب كونية في سورية ،وعليها، أن تنتقم من سورية التي كانت منذ الجلاء الفرنسي عنها مركز إشعاع قومي ووحدوي وتحرري وحضاري في وطنها العربي الكبير وعلى مستوى العالم، وقلعة في وجه المشروع الصهيو-استعماري.
واذا كان مشعلو الحرب على سورية قد فشلوا بعد ٨ سنوات من تحقيق أي انتصار ميداني أمام صلابة سورية وحلفائها،فهم يسعون اليوم ،وبشتى الوسائل،الى أحكام الحصار الاقتصادي على الشعب العربي السوري بهدف تحقيق أهداف مخطط اخضاع قلب العروبة النابض وتدمير دولته ومجتمعه وتقسيم جغرافيته وكيانه الوطني..
واذا كانت سورية اليوم بجيشها وشعبهاوقيادتها ورئيسها مصممون على تحقيق الجلاء الثاني عن البلاد ، فكل شرفاء الأمة واحرار العالم مدعوون إلى إطلاق حملات كسر الحصار عن سورية البلد العربي الذي لم يتخلى يوما عن نصرة بلد شقيق أو صديق في مواجهة ما يتعرض له من مكائد أو عدوان أو حصار.