محادثات استانا.. محاولات عرقلة تصطدم بقوة سوريا والحلفاء

من المقرر ان تستضیف العاصمة الكازاخستانية نور سلطان؛ (أستانا)، جولة جديدة من محادثات السلام السورية في 25 و26 من نيسان/ أبريل الجاري، والتي ترعاها الدول الضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا، وهي كل من إيران وروسيا وترکیا.

أعلنت كازاخستان الثلاثاء تنظيم جولة جديدة من المحادثات، وأشار وزير الخارجية الكازاخستاني في بيان إلى أنّ الدول الثلاث الضامنة لهذا المسار، بالإضافة إلى ممثلين عن الحكومة السورية ولفصائل “معارضة”، سيشاركون، بينما ستحضر الأمم المتحدة والأردن بصفة مراقبين.

وستتناول المباحثات ملف إدلب، وعودة اللاجئين، والوضع الإنساني، ومواضيع متعلقة بإعادة الإعمار. كما ستتناول الاجتماعات التقنية السابقة لانطلاق جولة المباحثات، موضوع تشكيل اللجنة الدستورية، بالإضافة إلى بحث انضمام دول أخرى بصفة مراقب.

ولفت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أنّ المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون دُعي أيضاً. وأجرى بيدرسون في دمشق الأحد محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم بشأن تشكيل لجنة دستورية من شأنها إعادة إطلاق المسار السياسي.

وضمن التنسيق السوري الايراني المتواصل، زار وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف دمشق، وسط تزاحم الملفات وتنسيق السياسات المشتركة في ضوء الانتصارات الميدانية الاخيرة في سوريا، لبحث آخر التطورات في المنطقة، لا سيما سياسات واشنطن العدائية ضد القدس والجولان المحتل وحرس الثورة الإسلامية، بالاضافة الى بحث مواضيع تخص التعاون الثنائي بين ايران وسوريا، وكذلك مواضيع تخص مباحثات استانا المرتقبة.

المصدر : العالم

ع/ش