السودانيات يطالبن بتقاسم أجهزة السلطة

طالبت قيادات نسائية سودانية في قوى «إعلان الحرية والتغيير» التي تقود الحراك الشعبي، بحصول المرأة على نصف المقاعد في كل أجهزة السلطة الانتقالية.
وتحت اسم «نساء السودان للتغيير»، دشنت القيادات النسائية، أخيرا، في ميدان الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة الخرطوم، حملة لتحقيق الحضور النسائي المرغوب في أجهزة المرحلة الانتقالية.

وتقول ممثلة المجتمع المدني في تحالف «إعلان الحرية والتغيير»، ناهد جبر الله، إن «من الطبيعي أن نطلق حملة لتحقيق مشاركة متساوية في آليات التغيير، لإحداث تغيير حقيقي وتحول ديمقراطي بآليات مدنية تحقق شعارات الثورة، ونرفض أي مساومة أو تلاعب في هذا».
وشددت على أن «هذه الرسالة ليست للمجلس العسكري فقط، بل لكل قوى إعلان الحرية والتغيير، وهدفها ضمان حدوث تحول ديمقراطي حقيقي يكفل مشاركة عادلة للنساء».
في السياق، أعلنت قوى «إعلان الحرية والتغيير» في السودان، مساء الثلاثاء، أنها تسلمت رد المجلس العسكري الانتقالي بشأن رؤيتها للمرحلة الانتقالية.
وقال أمجد فريد، ممثل «تجمع المهنيين»، الذي يقود الحراك الشعبي وأبرز مكونات قوى «الحرية والتغيير»، إن المجلس العسكري سلمهم، مساء الثلاثاء، الرد على «الوثيقة الدستورية»، التي تقدموا بها إليه.
وأضاف، خلال مؤتمر صحافي، أن قوى «إعلان الحرية والتغيير» ستدرس الرد وسنطلع الجميع عليه، وعلى رأي قوى التغيير بشأنه.
إلى ذلك، دعا المجلس العسكري في بيان «جميع السادة ممثلي الأحزاب والكيانات المختلفة والتحالفات والحركات والمنظمات، المفوضين والأفراد، الذين قدموا رؤاهم السياسية حول ترتيبات الفترة الانتقالية عبر نوافذ اللجنة المختلفة لاجتماع هام يوم غد (اليوم) الأربعاء

(العالم)

مشرق نيوز