السلطات الجزائرية تستدعي رئيسة حزب العمال للقضاء العسكري في قضية “الثلاثي” وتودعها الحبس المؤقت

استدعت المحكمة العسكرية الجزائرية، أمس، الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون من أجل المثول أمام القضاء العسكري في مدينة البليدة جنوبي العاصمة الجزائر وذلك في قضية “الثلاثي”. وأفيد لاحقاً بإيداعها الحبس المؤقت.

وأوضح التلفزيون الجزائري أن لويزة حنون “تم استدعاؤها من طرف قاضي التحقيق العسكري لاستكمال إجراءات التحقيق المفتوح ضد كل من المدعوين: طرطاق، مدين سعيد”.

فيما نشر حزب العمال تعقيباً جاء فيه، “إذ نشكر كل الأصدقاء الذين يتساءلون عن خبر استدعاء لويزة حنون من طرف المحكمة العسكرية، سنصدر تصريحاً صحافياً بعد قليل للرأي العام الوطني حول الحملة القذرة التي يواجهها حزب العمال وأمينته العامة”.

وبحسب المعلومات، فقد جرى استدعاء الأمينة العامة لحزب العمال في إطار ما بات يعرف “بقضية الثلاثي” وهم السعيد بوتفليقة، مستشار وشقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، والمسؤولان السابقان في جهاز المخابرات عثمان طرطاق، ومحمد مدين، والذين يواجهون تهم “المساس بسلطة الجيش” و”المؤامرة ضد سلطة الدولة”.

ويعتبر حزب العمال من أقدم الأحزاب الجزائرية، تأسس سنة 1990 بعد الانفتاح السياسي، وينتهج في سياسته خطاً يسارياً تروتسكياً (خاصة في ما سبق). تترأسه لويزة حنون منذ سنة 2003، وترشحت حنون للانتخابات الرئاسية أعوام 2004 و2009 وكذلك 2014، واحتلت المرتبة الثانية سنة 2009 خلف الرئيس بوتفليقة بأكثر من 600 ألف صوت.

وتعيش الجزائر منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من نيسان الماضي، على وقع اعتقالات واستدعاءات تكاد تكون يومية لأطراف عديدة أغلبها كان شديد القرب من رئاسة الجمهورية.