“امسك الخشب”.. ما لا تعرفه أصل خرافات سوء الطالع

 

لماذا يعتقد الناس أن يوم الجمعة الموافق 13 في الشهر، رمزا لسوء الحظ؟ ولماذا نلمس الخشب؟ ولماذا نتمني أمنية عند قذف عملة معدنية في النافورة؟. الكثير من خرافات سوء الطالع والحظالطيب، انتلقت لنا عبر الأجداد، ولا زلنا نفعلها دون معرفة أصولها ومن أين أتت. السطور التالية تحكي لك قصص بعض خرافات جلب الحظ ودفع الشر؛ التي لا تزال تمارس حتى يومنا هذا، بحسب المؤرخة كارين ميتلاند.

 

هل تعاني من رهاب الرقم “13”؟

تقول الباحثة في التاريخ، كارين ميتلاند، أن الأصل في الخوف من الرقم”١٣”، يرجع إلي العقيدةالمسيحية، وذلك بسبب العشاء الأخير مع السيد المسيح، لأن الحضور كانوا ثلاثة عشر، بعد مغادرة يهوذا ليخون المسيح.

ولذلك تجنب المضيفون ولعدة قرون؛  جلوس ثلاثة عشر شخصا علي المائدة،  اعتقادا منهم بأن أول شخص يغادر المائدة ستوافيه المنية خلال عام. لكن الخوف من الرقم “١٣” كان يسبق المسيحية ويعود إلي عصور الرومان القدماء الذين اعتقدوا أنه نذير شؤم وينبئ بالحظ السئ والموت.

اقذف عملة في الماء وتمنى أمنية!

إذا قمت بزيارة أي بركة مشهورة أو نافورة، ستري العملات المعدنية تتلألأ في الأسفل. إذ كان الاعتقاد في العصور القديمة أن الآبار والبرك موطن الأرواح الطيبة والآلهة المائية، وكانت القرابين تلقى في الماء لضمان الخصوبة ومن أجل الحصول على البركة.

احصل على رباط جورب العروس وسترزق بزوجة ولود!

ترتدي الكثير من العرائس رباطا الجورب أسفل فستان الزفاف؛ وفي العصور القديمة كان فستان الزفاف من الأشياء المباركة، ثم أصبح التركيز منصبا علي رباط الجورب كرمز للجاذبية والخصوبة. وفي العصور الوسطى كان الرجال العزاب يحاربون من أجل الحصول على رباط الجورب، باعتبار أنه سيمكنهم من الحصول على زوجة جميلة ولود.

إمسك الخشب!

الكثير منا مازال يردد مقولة “إمسك الخشب” عند الحديث عن الخطط المستقبلية وذلك خوفا من الحسد. والإيمان بالحسد من أقدم المخاوف التي تعتري الإنسان منذ بدء الخليقة وحتي الآن. واعتاد الناس علي لمس خشب الأشجار المقدسة مثل شجرة البلوط، اعتقادا منهم أن الأرواح التي تسكن هذه الأشجار تستطيع حمايتهم من عين الحسود والشياطين. أما الآن فلمس أي نوع من الخشب يفي بالغرض حتى لو كان خشب بلاستيكي!  

الأحجار الكريمة

تستخدم الحصي أو الحجارة الصغيرة  التي بها ثقوب طبيعية في حلقة المفاتيح أو تعلق بالقرب من الأبواب والنوافذ للتزيين. إذا كانت المفاتيح المعلقة بالحجارة الكريمة تستخدم في حماية الأقفال التي تناسبها ضد اللصوص الذين يحاولون إقتحامها ولمنع الأرواح الشريرة من الدخول من خلال ثقب المفتاح. إذ كان هناك اعتقاد بأن اتحاد الحديد مع الحجارة له القدرة على حماية أصحاب البيت من جميع أنواع الحظ السئ.

تقطيع كعكة الزفاف

بالرجوع إلي العصر الروماني كانت كعكة الزفاف تصنع من الدقيق والفواكه والمكسرات والعسل وترمزإلي الثروة والخصوبة. وكانت الكعكة تقطع فوق رأس العروس ضمانا لزواج مبارك ومثمر. وبحلول عصر تيودور تحولت رصة الكعك الصغير إلي كعكة كبيرة مكونة من عدة طبقات وعادة ما تقوم العروس بتقطيعها ويد العريس فوق يديها اعتقادا بأنه إذا لم تقم العروس بقطع أول قطعة من الكعكة فلن يثمر الزواج عن أطفال، ولا زلنا نفعل ذلك حتى يومنا هذا دون معرفة السبب.

 

لماذا يعتقد الناس أن يوم الجمعة الموافق 13 في الشهر، رمزا لسوء الحظ؟ ولماذا نلمس الخشب؟ ولماذا نتمني أمنية عند قذف عملة معدنية في النافورة؟. الكثير من خرافات سوء الطالع والحظالطيب، انتلقت لنا عبر الأجداد، ولا زلنا نفعلها دون معرفة أصولها ومن أين أتت. السطور التالية تحكي لك قصص بعض خرافات جلب الحظ ودفع الشر؛ التي لا تزال تمارس حتى يومنا هذا، بحسب المؤرخة كارين ميتلاند.

 

هل تعاني من رهاب الرقم “13”؟

تقول الباحثة في التاريخ، كارين ميتلاند، أن الأصل في الخوف من الرقم”١٣”، يرجع إلي العقيدةالمسيحية، وذلك بسبب العشاء الأخير مع السيد المسيح، لأن الحضور كانوا ثلاثة عشر، بعد مغادرة يهوذا ليخون المسيح.

ولذلك تجنب المضيفون ولعدة قرون؛  جلوس ثلاثة عشر شخصا علي المائدة،  اعتقادا منهم بأن أول شخص يغادر المائدة ستوافيه المنية خلال عام. لكن الخوف من الرقم “١٣” كان يسبق المسيحية ويعود إلي عصور الرومان القدماء الذين اعتقدوا أنه نذير شؤم وينبئ بالحظ السئ والموت.

اقذف عملة في الماء وتمنى أمنية!

إذا قمت بزيارة أي بركة مشهورة أو نافورة، ستري العملات المعدنية تتلألأ في الأسفل. إذ كان الاعتقاد في العصور القديمة أن الآبار والبرك موطن الأرواح الطيبة والآلهة المائية، وكانت القرابين تلقى في الماء لضمان الخصوبة ومن أجل الحصول على البركة.

احصل على رباط جورب العروس وسترزق بزوجة ولود!

ترتدي الكثير من العرائس رباطا الجورب أسفل فستان الزفاف؛ وفي العصور القديمة كان فستان الزفاف من الأشياء المباركة، ثم أصبح التركيز منصبا علي رباط الجورب كرمز للجاذبية والخصوبة. وفي العصور الوسطى كان الرجال العزاب يحاربون من أجل الحصول على رباط الجورب، باعتبار أنه سيمكنهم من الحصول على زوجة جميلة ولود.

إمسك الخشب!

الكثير منا مازال يردد مقولة “إمسك الخشب” عند الحديث عن الخطط المستقبلية وذلك خوفا من الحسد. والإيمان بالحسد من أقدم المخاوف التي تعتري الإنسان منذ بدء الخليقة وحتي الآن. واعتاد الناس علي لمس خشب الأشجار المقدسة مثل شجرة البلوط، اعتقادا منهم أن الأرواح التي تسكن هذه الأشجار تستطيع حمايتهم من عين الحسود والشياطين. أما الآن فلمس أي نوع من الخشب يفي بالغرض حتى لو كان خشب بلاستيكي!  

الأحجار الكريمة

تستخدم الحصي أو الحجارة الصغيرة  التي بها ثقوب طبيعية في حلقة المفاتيح أو تعلق بالقرب من الأبواب والنوافذ للتزيين. إذا كانت المفاتيح المعلقة بالحجارة الكريمة تستخدم في حماية الأقفال التي تناسبها ضد اللصوص الذين يحاولون إقتحامها ولمنع الأرواح الشريرة من الدخول من خلال ثقب المفتاح. إذ كان هناك اعتقاد بأن اتحاد الحديد مع الحجارة له القدرة على حماية أصحاب البيت من جميع أنواع الحظ السئ.

تقطيع كعكة الزفاف

بالرجوع إلي العصر الروماني كانت كعكة الزفاف تصنع من الدقيق والفواكه والمكسرات والعسل وترمزإلي الثروة والخصوبة. وكانت الكعكة تقطع فوق رأس العروس ضمانا لزواج مبارك ومثمر. وبحلول عصر تيودور تحولت رصة الكعك الصغير إلي كعكة كبيرة مكونة من عدة طبقات وعادة ما تقوم العروس بتقطيعها ويد العريس فوق يديها اعتقادا بأنه إذا لم تقم العروس بقطع أول قطعة من الكعكة فلن يثمر الزواج عن أطفال، ولا زلنا نفعل ذلك حتى يومنا هذا دون معرفة السبب.

 

المصدر:  النهضة نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY