مجلة «نادين»… العودة إلى صحافة «الفضائح»

 

على غلاف عددها الأخير الذي طرح في الاسواق نهاية الاسبوع الماضي، طرحت مجلة «نادين» الصادرة عن «دار الشرق» سؤالاً مهماً «ما هي أزمة الصحافة اللبنانية؟». السؤال الوجودي قابله في أسفل الغلاف الجواب وهو العودة إلى زمن صحافة «الفضائح» أو «الصحافة الصفراء». في أسفل الغلاف الذي تصدرته مايا رعيدي «ملكة جمال لبنان 2018» عناوين عريضة أبرزها: «فضيحة الوصيفة الاولى، ميرا طفيلي تعيش في منزل عادل كرم». هذا العنوان هو «الجواب» الذي أوردته الوسيلة التي يديرها عوني الكعكي الذي يشغل منصب «نقيب الصحافة» منذ عام 2015 ومدير «دار الشرق». يبدو أنّ اللجوء إلى الصحافة الصفراء هو الحل بحسب «نادين» لانتشال الإعلام من أزماته المادية عبر طرق الحياة الشخصية للناس. ويبدو أن «نادين» وصلت إلى حدّ «الافلاس» بكل جوانبه المادية والمعنوية، ووجدت أن العناوين الصادمة هي طعم لجذب القراء لشراء المجلة وفي الوقت نفسه تحريك عجلة الاثارة. في المقابل، لم يدرك القائمون على المجلة أن الاسلوب أصبح بائتاً سبق أن جربته مجلة «الجرس» التي عرفت بالأخبار الفنية الفضائحية، وإبتعادها عن المهنية ولكنها فقدت مصداقيتها وخف وهجها و«ماتت» إعلامياً مع الوقت. المؤسف أيضاً أن غلاف «نادين» لا يصدر عن وسيلة إعلامية عادية، بل يديرها «نقيب الصحافة» الذي لم يحرّك ساكناً أمام إقفال وسائل الاعلام في لبنان منها: «البلد» و«الانوار» ومكتب «الحياة» في بيروت، بل راح يدفع المجلات نحو الابتذال أكثر وأكثر.

 

على غلاف عددها الأخير الذي طرح في الاسواق نهاية الاسبوع الماضي، طرحت مجلة «نادين» الصادرة عن «دار الشرق» سؤالاً مهماً «ما هي أزمة الصحافة اللبنانية؟». السؤال الوجودي قابله في أسفل الغلاف الجواب وهو العودة إلى زمن صحافة «الفضائح» أو «الصحافة الصفراء». في أسفل الغلاف الذي تصدرته مايا رعيدي «ملكة جمال لبنان 2018» عناوين عريضة أبرزها: «فضيحة الوصيفة الاولى، ميرا طفيلي تعيش في منزل عادل كرم». هذا العنوان هو «الجواب» الذي أوردته الوسيلة التي يديرها عوني الكعكي الذي يشغل منصب «نقيب الصحافة» منذ عام 2015 ومدير «دار الشرق». يبدو أنّ اللجوء إلى الصحافة الصفراء هو الحل بحسب «نادين» لانتشال الإعلام من أزماته المادية عبر طرق الحياة الشخصية للناس. ويبدو أن «نادين» وصلت إلى حدّ «الافلاس» بكل جوانبه المادية والمعنوية، ووجدت أن العناوين الصادمة هي طعم لجذب القراء لشراء المجلة وفي الوقت نفسه تحريك عجلة الاثارة. في المقابل، لم يدرك القائمون على المجلة أن الاسلوب أصبح بائتاً سبق أن جربته مجلة «الجرس» التي عرفت بالأخبار الفنية الفضائحية، وإبتعادها عن المهنية ولكنها فقدت مصداقيتها وخف وهجها و«ماتت» إعلامياً مع الوقت. المؤسف أيضاً أن غلاف «نادين» لا يصدر عن وسيلة إعلامية عادية، بل يديرها «نقيب الصحافة» الذي لم يحرّك ساكناً أمام إقفال وسائل الاعلام في لبنان منها: «البلد» و«الانوار» ومكتب «الحياة» في بيروت، بل راح يدفع المجلات نحو الابتذال أكثر وأكثر.

المصدر:  الأخبار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY