الشيخ عدنان:ندعو الغرف والاتحادات التجارية والصناعية والزراعية والعمالية والنقابية الأخرى لعدم الإنخراط رسميا بأي عمل تطبيعي

تعقيبا على فيديو الاحتلال الدعائي من حوّارة والمؤتمر الزراعي في “تل أبيب” ومشاهد “إفطار رمضان” قرب “كريات أربع” في الخليل وفيديو عرس دير قديس واستمرار عمل ما يسمي ب (لجنة التواصل مع “المجتمع الاسرائيلي” في منظمة التحرير الفلسطينية أصدر الشيخ خضر عدنان التصريح التالي:

(نضع في المقدمة تقديمنا وتقديرنا ومحبتنا لشعبنا المرابط وكل الأماكن الفلسطينية المذكورة ونحسن الظن بمن لربما وقع سقطةً في أحبال الدعاية الإحتلالية التجميليَّة لوجه الإحتلال القبيح.

– أولا: ندعو الغرف والاتحادات التجارية والصناعية والزراعية والعمالية والنقابية الأخرى لعدم الإنخراط رسميا بأي عمل تطبيعي وإصدار بيانات تحذيريةٍ واضحةٍ لمزارعينا وصناعنا وتجارنا تحذرهم من ذلك ومغبَّته ومحاسبة أي جهة كانت تساعد في تنظيم ذلك بشكل مؤسَّسي أو جماعي أو فردي.

– ثانيا: تصدير بيانات استنكار منفصلة من كل جهة رسمية ونقابية وحزبية وبلديات وعشائر وكل من ارتبط ذكرُه بهذه المشاهد المؤلمة التي أوجعت قلوب شعبنا المكلوم فالصمت غير مُبَرَّر والإنكار لا يدع عذراً لأحد في قادم الأيام.

– ثالثا: إن استمرار التنسيق الأمني للسلطة وعمل ما يُسمى ب (لجنة التواصل مع “المجتمع الإسرائيلي” في منظمة التحرير الفلسطينية) واستضافة “المحتلين” في المقاطعة برام الله يُشجِّع على ما دون ذلك من تطبيع بنظر فاعليه وعليه نجدد الدعوة لتجريم التنسيق الامني فلسطينياً ومحاسبة فاعليه وندعو لحل تلك اللجنة المذكورة المقترن اسمها بمنظمة التحرير الفلسطينية وتحريم التطبيع في مقرات السلطة تحت أي مبرر.

– رابعا: إن عدم محاسبة من فتحوا الباب على مصراعَيْه تنسيقاً مع “الإدارة المدنية” الإحتلالية وعلى رأسها ما يُسمّى تلطيفا للإحتلال “المنسق” جريمة وطنية تُسأل عنها السلطة وأمنها وحكومتها ورموزها *وما كان ذلك ليكون إبّان إنتفاضتي الحجارة والأقصى وقبضة المقاومة وتجريمها ومحاسبتها العابثين.*

– خامسا: بمشيئته تعالى لن يؤثر ذلك على متانة ووحدة الموقف الفلسطيني ضد مؤتمر البحرين العار والاستكبار الأمريكي والخذلان والتواطؤ من الأنظمة.

– سادسا: ندعو خطيب المسجد الأقصى المبارك وأئمة المساجد في فلسطين والشتات لحمل وجعنا الفلسطيني في ذلك وإيصال الرسائل الواضحة لكل الجهات أن التطبيع خيانة لله ورسوله والمؤمنين..خيانة للاقصى الذي يُدنِّسُه ذات المستوطنين.. خيانة لدماء الشهداء دوابشة وأبو خضير وكل شهداء شعبنا.. خيانة لآهات الأسرى الذين يسومهم ذات المستوطنين سوء العذاب في سجونهم.. خيانة لأصحاب الأرض الذين ابتلع وحش الاستيطان أراضيهم.

– تأتي هذه السقطات والمشاهد المؤلمة من داخل فلسطين المحتلة على غير ما عليه شعبنا من رفض ومقاومة للإحتلال ودفعه فاتورة الدم والهدم والأسر والجراح.. *وستبقى بمشيئته تعالى مشاهد وأفعال معزولة ومرفوضة فلسطينيا.)

مشرق نيوز