المجلس العسكري يكشف عن احباط أكثر من انقلاب عسكري ضده احدهم بمشاركة اعضاء من قوى التغيير

كشف المجلس العسكري الانتقالي إن هناك أكثر من انقلاب تم التخطيط له في الفترة السابقة وتم إحباطه وأن هناك مجموعتان مختلفتان قيد التحفظ الآن وان احدهما كان بمشاركة سياسين اعضاء في قوى التغيير مستغربا من تفاوضهم من جانب ومحاولة بعضهم الانقلاب على المجلس عسكريا من جانب اخر .
وقال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول شمس الدين كباشي، “تمكنا من إفشال محاولتين إنقلابيتين خلال الفترة الماضية”، مؤكداً “التحفظ على مجموعتين من العسكريين حاولتا القيام بانقلابين، تتألف إحداهما من خمسة أفراد والأخرى بها أكثر من 12شخصا”.
وشدد “كباشي” في مؤتمر صحفي مساء الخميس، على أن “لا خلافات داخل المجلس العسكري.. بل يوجد أحيانا تباين في الآراء”.
كما شدد على أن المجلس يسعى لمعالجة حالة الوهن الأمني والاقتصادي في البلاد.
وأقر المتحدث باسم المجلس العسكري الحاكم في السودان، أمس، بأنه أمر بفضّ الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم في 3 يونيو (حزيران)، لكنه أشار إلى أن العملية شابها «بعض الأخطاء والانحرافات» وتسببت بمقتل العشرات، مؤكداً أن المجلس انتهى من التحقيقات، وستعلن النتائج غداً.

وقال الفريق أول شمس الدين كباشي في مؤتمر صحافي إنّ «المجلس العسكري هو من اتّخذ قرار فضّ الاعتصام… ووضعت الخطة لذلك، ولكنّ بعض الأخطاء والانحرافات حدثت». وهي المرة الأولى التي يعترف فيها المجلس بذلك. وقال إنه تم توقيف عدد من الضباط والجنود جراء الأحداث. وكان عضو المجلس العسكري الانتقالي صلاح عبد الخالق قال في تصريحات صحافية سابقة، إن مجلسه أوقف ما بين 700 و1000 من أفراد قوات نظامية، بتهمة اقتحام مقر الاعتصام، وتعهد بتقديمهم لمحاكمة علنية.
وقال الفريق شمس الدين كباشي إن مكان اعتصام المحتجين السودانيين أمام مقر القيادة العامة للجيش كان يمثل استفزازا للقوات المسلحة.
وأشار “كباشي” خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس إلى أن المجلس العسكري الانتقالي قرر تنظيف منطقة كولومبيا بعد أن صارت تشكل خطرا على أمن وسلامة السودانيين بدون المساس بموقع الاعتصام.

ونوه بأن قوى إعلان الحرية والتغيير تجد صعوبة في إنزال نقاط الاتفاق مع المجلس العسكري لأنصارها، مشيرا إلى أنها بمفردها لا تمثل الشعب السوداني بالكامل.

وقال الكباشي، من جهة ثانية، وقع عدد من المحاولات الانقلابية، خلال الفترة الماضية، كما أشار إلى أن «مواقع التواصل الاجتماعي تمثل تهديداً للأمن القومي ولن نسمح بذلك».
وفي ذات السياق , نقلت “رويترز” عن المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان الخميس تأكيده أن هناك أكثر من انقلاب تم التخطيط له في الفترة السابقة ضد المجلس وتم إحباطها.
وأضاف المتحدث باسم المجلس أن هناك مجموعتين مختلفتين قيد التحفظ الآن تتألف إحداهما من خمسة أفراد والأخرى بها أكثر من 12 شخصا.
وكان المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان، قال إن التحقيق في فض الاعتصام انتهى وسنعلن نتائج التحقيق .
وأوضح المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان، أنه تم اعتقال ضباط فيما يتصل بفض الاعتصام. وذلك بحسب وكالة “رويترز”.
وفي السياق نفسه، أعرب المجلس العسكري الانتقالي عن رفضه لإجراء تحقيق دولي في أحداث فض الاعتصام المناهض له في العاصمة الخرطوم، الأسبوع الماضي.

وكان قد قال الناطق باسم المجلس العسكري، شمس الدين كباشي،اول أمس الأربعاء، في مقابلة مع جريدة “الانتباهة” السودانية، “المجلس العسكري لن يقبل بلجنة تحقيق دولية لأن هذا يمس سيادة البلد، ولأننا نملك جهات قضائية نزيهة ومستقلة وقادرة على تقصي الحقائق”، مؤكدا “إذا طرح علينا سنرفضه ولن نتحاور حوله”.

الى ذلك انتقد المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان، شمس الدين الكباشي، تحالف قوى الحرية والتغيير قائلا: «تفتقد لوجود قيادة أو مرجعية موحدة».
وقال الكباشي، في مؤتمر صحفي، الخميس، إن قوى الحرية والتغيير تجد صعوبة في تطبيق ما يتم الاتفاق عليه.
وأكد الكباشي، أن القوات المسلحة تتمتع بالحد الأدنى من التوافق الشعبي، وأنها الضامن دوما لأمن الوطن ومكتسباته، مشيرا إلى إنها لن تتوانى عن محاسبة أي شخص متورط بارتكاب تجاوزات خلال فض الاعتصام».
وأكد الكباشي، على إنه يُسمح للمحتجين بالاعتصام في أي موقع بعيدا عن المواقع العسكرية.

محاولة انقلاب اسلامية
كشف المجلس العسكري الانتقالي في السودان، مساء الخميس، عن أنه أفشل محاولة انقلابية يقف وراءها ضباط صغار من الإسلاميين الموالين للرئيس المعزول عمر حسن البشير، وهو ما يمثّل داعما قويا لخيار تسريع المفاوضات التي تتم برعاية متعددة الأطراف.
وأعلن المجلس، في بيان له، رسميا عن إحباط محاولة انقلاب عسكرية في مهدها. ويقول إن تحقيقات جارية حولها، وذلك في تأكيد لتسريبات صدرت الأربعاء.
وكان مصدر بالمجلس قال، الأربعاء، إنه تم إحباط “محاولة انقلابية شارك فيها أكثر من 70 ضابطا بالخدمة وعلى المعاش”.

وأضاف أن “المحاولة الانقلابية التي تم إحباطها وقعت السبت الماضي”، وأن “المجموعة الانقلابية تضم عددا صغيرا من الضباط الإسلاميين”، وأنها “لم تجد الدعم والمساندة من الحاميات العسكرية في ولايات البلاد المختلفة”.

من جانب اخر شدد الفريق ركن ياسر العطا نائب رئيس اللجنة السياسية بالمجلس العسكري الانتقالي أن المجلس لن يخضع لأي ابتزاز سياسي او ضغوطات إقليمية او غيرها.

وكشف في المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة السياسية بالقصر الجمهوري مساء الخميس عن رصد المجلس لمخططات فتنة داخل المنظومة العسكرية واستقطاب وتجنيد لتحقيق أغراض بعينها فضلا عن استهداف ممنهج لتفكيك الأجهزة الأمنية بالبلاد.

وقال إن المجلس العسكري الانتقالي همه مجابهة اي عمل مضاد للثورة حتي تحقق اهدافها بجانب قيام مفوضية وقانون للانتخابات ووضع مسودة دستور دائم يفضي الي إصلاح الدولة ومحاربة الفساد وفي المقابل كانت تسود في الطرف الآخر روح الاقصاء والتجبر والتهديد بالتصعيد.

كما اوضح ان الشروط التي وضعتها قوي اعلان الحرية والتغيير لاتعني المجلس العسكري اطلاقا معربا عن امله في تهيئة مناخ ايجابي لمسيرة التفاوض حتي يمضي الي غاياته وأضافق قائلا ” شروط الحرية والتغيير بمثابة متاريس أمام التفاوض ” وإتهم العطا جهات في أقصي اليسار وأخري من فلول النظام البائد تعمل علي إعاقة سير العملية التفاوضية وإفشال أي اتفاق يحقق الرضا العام.