السورية للاتصالات ترفع رسوم تركيب الإنترنت ..فمرحباً بعودة عصر الحمام الزاجل!!

يبدو أن أغنية “زوروني كل سنة مرة” باتت الأغنية الأنسب للتعبير عن الظهور الإعلامي للشركة السورية للاتصالات والتي تغيب وتغيب لتعود إلينا إما بتصريحات تبرر شكاوي المواطنين التي لا تتوقف، أو بقرارات تتناسب مع نجاحاتها المبهرة وجودة خدماتها المقدمة.
وفي أحدث إطلالاتها علينا، أقرت الشركة السورية للاتصالات، رفع رسم تركيب بوابة الانترنت في سوريا من 2500 ليرة إلى 4500 ليرة سورية بحيث تضاف هذه القيمة إلى فاتورة الهاتف عند الاشتراك بخدمة ADSL لأول مرة.

وتعقيباً على القرار الجديد، أكد مدير فرع الشركة بريف دمشق، جمال القالش، أن القرار صدر قبل أيام قليلة عبر مجلس إدارة الشركة وبدأ العمل فيه من يوم 17 حزيران الجاري لكنه في الوقت نفسه لا يعرف الأسباب التي دفعت لاتخاذ هذا القرار!!

قد يستغرب البعض تصريح القالش، لكنه على الأقل بين عدم معرفته لأسباب رفع الرسوم بدلاً من الورقة السحرية “المواطن السبب” والتي لعبها مسؤولي الشركة عدة مرات لقلب الطاولة على المواطن ولومه ليجد نفسه “حمال الأسية” وسبب مشاكل الكرة الأرضية بدءاً من تحريض القرش الذي كان ينهش كابلات الإنترنت البحرية وانتهاءً بثقب الأوزون!

حيث كان المدير الفني في الشركة السورية للاتصالات، أيمن حموية، قد عزا في تصريح سابق له ضعف جودة الإنترنت إلى بعض الأعمال يقوم بها المشتركون والتي تؤدي إلى سوء الخدمة، منها القيام بتمديدات الشبكة الداخلية الهاتفية ضمن المنزل في مسار التمديدات الكهربائية ذاتها، وكذلك استخدم كابلات هاتفية غير مخصصة لنقل الإنترنت، منوهاً بأن عدداً كبيراً من المشتركين يقع في هذا الخطأ.

أما وزير الاتصالات، المهندس إياد الخطيب، “إجا ليكحلها قام عماها”، حيث أكد على هامش زيارة للوفد الوزاري المكلف من رئيس مجلس الوزراء إلى محافظة السويداء مؤخراً، عدم وجود ضعف في الإنترنت، وأنه في أحسن حالاته!

يذكر أن موقع المقارنة “Cable”، قد صنف البلدان التي تملك أسرع إنترنت في العالم بناء على أكثر من 163 مليون اختبار سرعة حول 200 دولة لعام 2018، وحلت سوريا بالمرتبة الرابعة عربياً كأبطأ سرعة انترنت بمتوسط سرعة 0.8 ميغابيت بالثانية، وبناء على نتائج هذا التصنيف فإن المواطن السوري سيعود مجبراً للحمام الزاجل عساه يكون أسرع من الإنترنت في البلاد.

المصدر: بزنس سوريا