الكتب المدرسية أم الأجهزة اللوحية في التعليم؟ دراسات وأبحاث تثبت لمن الأفضلية

يتجه العالم بشكل مخيف إلى استخدام التكنولوجيا في كل شيء في الحياة، التعليم والتسويق والأعمال والطب والحروب والرسم والتصميم وكل ما يمكن أن يخطر لكم على بال، حتى في الطبخ!.. ولكن استخدام الوسائل التقنية في التعليم ما زال يحدث على خجل وخصوصًا في المراحل الأولى والتي يجب على الطفل أن يتعلم بطريقة يكون فيها التواصل مع البيئة من حوله ملموسًا حسيًا ومن خلال جميع الحواس وليس عن طريق شاشة.

أضرار التكنولوجيا في التعليم أكثر من فوائدها
كشفت الأبحاث أن استخدام التكنولوجيا في التعليم داخل الفصل الدراسي يمكن أن يكون له بالفعل آثار سلبية على تعلم الطلاب، إذ استبدلت العديد من المدارس النسخ المطبوعة من الكتب المدرسية بأجهزة اللوحية (tablet)، بما في ذلك بعض مدارس في أيرلندا، والتي بدأت أعدادها في تزايد.

وبحسب محاضرة الدكتورة آن ماركوس كوين في الاتصالات التقنية والتصميم التعليمي بجامعة ليميريك: إن الأبحاث الدولية تثبت أن المهارات الأساسية مثل القدرة على التفاعل مع الكتب وتحليلها بشكل نقدي في تناقص حاد بسبب التحول إلى قراءة النصوص على الأجهزة اللوحية.
وحذرت من أن استبدال الكتب المدرسية بالتكنولوجيا قد يكون في الواقع ضررًا لقدرة الطفل على التعلم، إذ قالت إن هذه الخطوة تحل محل عملية القراءة العميقة التي يختبرها قارئ لنسخة مطبوعة، حيث يبحث القارئ في الأجهزة اللوحية عن الكلمات الأساسية ويعتقد أنها تمثل النص بالكامل ولكن في الواقع ليست كذلك