رفض واسع لـ «ورشة البحرين الاقتصادية»: باطلة شكلاً ومضموناً وتتعارض مع حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة

قبيل ساعات من انطلاق الورشة المشؤومة المقررة في العاصمة البحرينية المنامة والتي دعت إليها الإدارة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية، تواصلت مواقف القوى والهيئات العربية الشعبية والرسمية، حيث أكدت رفضها القاطع لهذه «الورشة» الباطلة شكلاً ومضموناً والتي تتعارض مع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة..
ففي دمشق أكدت اللجنة الشعبية العليا العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني خلال اجتماعها الدوري أمس برئاسة الدكتور محمد مصطفى ميرو دعمها وتأييدها لشباب وشابات القدس وفلسطين المحتلة الذين يواجهون بكل عزيمة وصلابة آلة العدوان الصهيوني ومخططاته ويواصلون مسيرات العودة ويتصدون لكل محاولات العدو الصهيوني للنيل من هذا الشعب المناضل، مؤكدة أنها ستبقى السند القوي للشعب الفلسطيني من أجل التحرير والعودة.
وجدّدت اللجنة تأكيد دعمها للجيش العربي السوري الذي يخوض معارك البطولة والشرف للقضاء على الإرهاب والتمسك بوحدة جميع الأراضي السورية والعمل على استكمال تحريرها من جميع أشكال الاحتلال والإرهاب.
وأدانت اللجنة هرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، داعية الجماهير العربية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية والهيئات الفكرية والإبداعية لتفعيل العمل العربي المشترك ومواجهة ما يسمى «صفقة القرن» وتبعاتها الإجرامية.
كما أدانت الحصار الاقتصادي العدواني الجائر المفروض على الشعب السوري والتصعيد الأمريكي العدواني تجاه الشعب الإيراني.
ووجّهت اللجنة التحية لأهلنا في الجولان العربي السوري المحتل لتصديهم الحازم للمشروع الصهيو-أمريكي الرامي «لضم» الجولان إلى كيان الاحتلال خلافاً للشرائع الأممية، مؤكدة أن الجولان المحتل كان وسيبقى جزءاً لا يتجزأ من الأراضي السورية.
كذلك أكدت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني رفضها التام لـ«ورشة البحرين» التي دعت الإدارة الأميركية إلى عقدها، مشددة على أن أي مقررات تصدر عنها باطلة شكلاً ومضموناً لأنها تتعارض مع حق وإرادة الشعب العربي الفلسطيني في التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وجدّدت الهيئة في بيان أمس رفضها لأي خطوة تطبيعية مع الكيان الصهيوني واعتبار ذلك خيانة لدماء الشهداء، مؤكدة التمسك بالسلام العادل والشامل المبني على عودة الحقوق لأصحابها.
ودعت الهيئة الفصائل والقوى والمنظمات الفلسطينية كافة إلى توحيد الصف والكلمة في وجه مؤامرة «صفقة القرن» الدنيئة والتمسك بكل أنواع المقاومة، مبينة أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة وأن وحدة الشعب الفلسطيني المدعومة بشرفاء نهج المقاومة وعلى رأسهم سورية هي الضمانة الأكيدة لإسقاط محاولات تصفية القضية الفلسطينية العادلة.

تشرين

مشرق نيوز