عكاظ السعودية تهاجم البي بي سي : “تسير على خطى الجزيرة القطرية وتغرق في مستنقع اللا مهنية”

 

عادل العوفي

 

من الواضح تماما ان الاعلام السعودي لن يترك ولن يجد له “صديقا ” في ظل كيفية “توجيهه ” من لدن النظام الذي لا يطيق تحمل كلمة “نقد ” واحدة ,وبعد “حروبه الطاحنة ” التي مازالت رحاها مشتعلة وتدور مع الاعلام الممول قطريا ,انضمت هيئة الاذاعة البريطانية “لصف الاعداء ” الذين “يزيفون ” من اجل معاداة ومهاجمة المملكة .

واخر ما رصدناه تقرير في صحيفة عكاظ يهاجم “بي بي سي عربية ” وجاء بعنوان ” بي بي عربية على خطى الجزيرة ..الغرق في مستنقع اللا مهنية ” ..

حيث تم اتهام المنبر الشهير “بتزييف ” مقال رأي مليء “بالكذب والادعاءات على المملكة والمسؤولين السعوديين ”  ونسبه لصحيفة التايمز البريطانية وهو نفس الموضوع الذي نقلته الجزيرة القطرية على موقعها وشاشتها ولعل المثير اكثر في التقرير ما نقراه في الفقرة الاخيرة عن “انحياز ال بي بي سي للمحور الايراني ومشروعه التوسعي ” .

وكي نضع القارئ الكريم في الصورة ننشر هنا النص الكامل من التقرير في الاسطر التالية ..

 


يبدو تناول الشأن السعودي دون الارتكاز على أركان المهنية والتوثق سائداً هذه الأيام في وسائل إعلام وصحف دولية عدة، إذ لا يكلف الصحفي وكاتب المقالة نفسه جهد البحث والتقصي عن الحقائق، ويكتفي بما تبثه معرفات معادية للمملكة على مواقع التواصل الاجتماعي، أو محاولة تزييف المواد الإخبارية وتلوينها، ما يضع سمعة الصحيفة أو القناة الدولية على المحك. وفي ذات المستنقع المهني الذي اعتادت قناة الجزيرة القطرية السباحة فيه، غرقت النسخة العربية من هيئة الإذاعة البريطانية“بي بي سي ”  مرة أخرى، بتزييفها نسبة «مقالة رأي» إلى صحيفة التايمز، وكأن الصحيفة البريطانية هي من كتبته .

ورغم ما حملته المقالة من كذب وادعاءات على المملكة والمسؤولين السعوديين، إلا أن فريق تحرير موقع بي بي سي تعمد نسبة المقالة إلى الصحيفة في العنوان، حتى يعطي الادعاءات والزيف زخماً آخر، لتنقل «الجزيرة» ذات السقطة المهنية في موقعها وشاشتها التي اعتادت مثل تلك السقطات .

وليست المرة الأولى التي تسقط فيها النسخة العربية من خدمة هيئة الإذاعة البريطانية الإخبارية، إذ لا تزال اتهامات تطارد كادرها العربي، الذي يقف موقفاً متحاملاً على محور الاعتدال في المنطقة الذي تقوده السعودية، بالانحياز إلى المحور الإيراني ومشروعه التوسعي .

ويستعيد المراقبون كيف تجاهلت النسخة العربية لـ«بي بي سي» المظاهرات الإيرانية التي اجتاحت الشوارع بسبب الأزمات الاقتصادية العاصفة بجمهورية الملالي، وكيف تحيل أحداثاً هامشية وصغيرة داخل المملكة إلى مادة رئيسية في النشرة والبرامج الحوارية  ” .

عادل العوفي

 

من الواضح تماما ان الاعلام السعودي لن يترك ولن يجد له “صديقا ” في ظل كيفية “توجيهه ” من لدن النظام الذي لا يطيق تحمل كلمة “نقد ” واحدة ,وبعد “حروبه الطاحنة ” التي مازالت رحاها مشتعلة وتدور مع الاعلام الممول قطريا ,انضمت هيئة الاذاعة البريطانية “لصف الاعداء ” الذين “يزيفون ” من اجل معاداة ومهاجمة المملكة .

واخر ما رصدناه تقرير في صحيفة عكاظ يهاجم “بي بي سي عربية ” وجاء بعنوان ” بي بي عربية على خطى الجزيرة ..الغرق في مستنقع اللا مهنية ” ..

حيث تم اتهام المنبر الشهير “بتزييف ” مقال رأي مليء “بالكذب والادعاءات على المملكة والمسؤولين السعوديين ”  ونسبه لصحيفة التايمز البريطانية وهو نفس الموضوع الذي نقلته الجزيرة القطرية على موقعها وشاشتها ولعل المثير اكثر في التقرير ما نقراه في الفقرة الاخيرة عن “انحياز ال بي بي سي للمحور الايراني ومشروعه التوسعي ” .

وكي نضع القارئ الكريم في الصورة ننشر هنا النص الكامل من التقرير في الاسطر التالية ..

 


يبدو تناول الشأن السعودي دون الارتكاز على أركان المهنية والتوثق سائداً هذه الأيام في وسائل إعلام وصحف دولية عدة، إذ لا يكلف الصحفي وكاتب المقالة نفسه جهد البحث والتقصي عن الحقائق، ويكتفي بما تبثه معرفات معادية للمملكة على مواقع التواصل الاجتماعي، أو محاولة تزييف المواد الإخبارية وتلوينها، ما يضع سمعة الصحيفة أو القناة الدولية على المحك. وفي ذات المستنقع المهني الذي اعتادت قناة الجزيرة القطرية السباحة فيه، غرقت النسخة العربية من هيئة الإذاعة البريطانية“بي بي سي ”  مرة أخرى، بتزييفها نسبة «مقالة رأي» إلى صحيفة التايمز، وكأن الصحيفة البريطانية هي من كتبته .

ورغم ما حملته المقالة من كذب وادعاءات على المملكة والمسؤولين السعوديين، إلا أن فريق تحرير موقع بي بي سي تعمد نسبة المقالة إلى الصحيفة في العنوان، حتى يعطي الادعاءات والزيف زخماً آخر، لتنقل «الجزيرة» ذات السقطة المهنية في موقعها وشاشتها التي اعتادت مثل تلك السقطات .

وليست المرة الأولى التي تسقط فيها النسخة العربية من خدمة هيئة الإذاعة البريطانية الإخبارية، إذ لا تزال اتهامات تطارد كادرها العربي، الذي يقف موقفاً متحاملاً على محور الاعتدال في المنطقة الذي تقوده السعودية، بالانحياز إلى المحور الإيراني ومشروعه التوسعي .

ويستعيد المراقبون كيف تجاهلت النسخة العربية لـ«بي بي سي» المظاهرات الإيرانية التي اجتاحت الشوارع بسبب الأزمات الاقتصادية العاصفة بجمهورية الملالي، وكيف تحيل أحداثاً هامشية وصغيرة داخل المملكة إلى مادة رئيسية في النشرة والبرامج الحوارية  ” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY