ابرز التطورات على الساحة السورية..

الوضع الميداني

ـ نفّذت القوات الامريكية مدعومة بالطيران المروحي وبمشاركة “قسد” عملية إنزال جوي فجر يوم أمس، في محيط بلدة مركدة بريف الحسكة الجنوبي، وقامت بمداهمة منازل في قرى الدشيشة الغربية، الدشيشية الشرقية، الحمدي، المحلل، والكبيصة، في محيط البلدة، واعتقلت عدداً من الأشخاص، بحجة البحث عن مسلحين ينتمون لداعش، وعن السلاح في المنطقة.

حماه:

ـ سقطت عدّة قذائف صاروخية على مدينة السقيلبية بريف حماه الشمالي الغربي، مصدرها المجموعات المسلحة.

دولياً:

ـ أكد أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، خلال إيجاز صحفي مشترك مع “رئيس الوزراء الإسرائيلي”، “بنيامين نتنياهو” في القدس المحتلة، يوم أمس، أن موسكو تعير اهتماما كبيرا لضمان “أمن إسرائيل”، لكنه شدد على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب استتباب الأمن في سوريا.
حيث وصل المسؤول الروسي إليها للمشاركة في الاجتماع الثلاثي مع مساعد الرئيس الأمريكي للأمن القومي جون بولتون، و”رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي”، “مئير بن شبات”.
وذكر باتروشيف أن هذا الاجتماع، سيركز على التطورات الراهنة في الشرق الأوسط وخاصة الملف السوري، مشيراً إلى أنه سيجري بحث الخطوات التي لا بد من اتخاذها لإحلال السلام في سوريا، بما فيها التوصل إلى تسوية سياسية داخلية، واستكمال القضاء على فلول الإرهابيين، وتقديم المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار الاقتصادي والاجتماعي.
من جانبه، قال “نتنياهو”، إن “إسرائيل” ستتخذ كافة التدابير اللازمة لمنع تواجد القوات الإيرانية على حدودها.
كما عبر “نتنياهو” عن شكره لروسيا على جهودها في إعادة رفات “الجندي الإسرائيلي” إلى “إسرائيل”.

وخلال مؤتمر صحفي عقد اليوم لرؤساء أمن أمريكا و”إسرائيل” وروسيا في القدس المحتلة، وحضره “رئيس الوزراء الإسرائيلي”، “بنيامين نتنياهو”، قال “نتنياهو” إنّه يجب مغادرة أي قوات أجنبية وصلت إلى سوريا بعد 2011.

من جهته، قال مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي “جون بولتون” خلال المؤتمر: إنّ إيران تدعم حزب الله والرئيس السوري “بشار الأسد” وتسلح “الميليشيات” الشيعية في العراق.

في سياق متّصل، قال سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي “نيكولاي باتروشيف” إن روسيا تواجه الإرهاب في سوريا، وإيران تشارك روسيا في محاربة الإرهاب، مشيراً إلى أن لدى روسيا وإيران إجراءات مشتركة لمحاربة الإرهاب.
ولفت إلى أنه تم القضاء على معظم مسلحي داعش في سوريا، وشدد على أهمية القضاء على الإرهاب في سوريا بشكل كامل.
كما أكد باتروشيف أنّه يجب أن يعم السلام في سوريا وأن نحافظ على سيادة الدولة السورية.

ـ استعرض وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال لقائه اعضاء اللجنة المشكلة من الكونغرس الامريكي لتطوير استراتيجية شاملة حول سوريا برئاسة مايكل سنج، الجهود المبذولة للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية.
وأكد الصفدي أن إنهاء المعاناة وإيجاد حل سياسي للأزمة السوري ضرورة إقليمية ودولية.
وشدد الصفدي ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة عبر الحل السياسي الذي يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا واستقرارها ويعيد لها أمنها ويوفر ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى وطنهم.
ووضع الصفدي الوفد في صورة الضغوط التي تتعرض لها المملكة جراء استضافة مليون وثلاثمائة ألف سوري.
وشدد وزير الخارجية على ضرورة تقديم المجتمع الدولي الدعم اللازم للاجئين وللأردن الذي يقدم كل ما يستطيع من عناية للاجئين رغم ظروف المملكة الاقتصادية الصعبة.
وأكد أن دعم اللاجئين مسؤولية دولية، وقال الصفدي إن الأردن يتحمل عبء أزمة اللجوء نيابة عن المجتمع الدولي ويتحمل جراء ذلك ضغوطا استثنائية يستوجب جهدا دوليا استثنائيا لمساعدته على مواجهة التحديات الاقتصادية المتولدة من تبعات استضافة اللاجئين والأزمة السورية.
وأكد الصفدي أن حل مشكلة تجمع الركبان للنازحين السوريين هو عودة قاطنيه إلى مناطقهم. وقال إن الأردن قام بدوره الإنساني إزاء قاطني الركبان حين كانت إمكانية إيصال المساعدات لهم من الداخل السوري غير متاحة لكن ظروف إيصال المساعدات من الداخل السوري وعودة قاطني التجمع إلى بلداتهم التي جاؤوا منها متاحة الآن ما يفرض التعامل مع القضية من الداخل السوري. وقال إن عودة قاطني التجمع إلى مناطقهم هو الخيار المنطقي، الإنساني والوحيد لحل مشكلة التجمع.
واكد الصفدي أهمية التعاون والتنسيق الدولي لمحاربة الإرهاب الذي خسر سيطرته المكانية في سوريا والعراق لكنه ما يزال يمثل خطرا أمنيا وأيديولوجيا.

25_6_2019

مشرق نيوز