بعد واقعة “حرق اليمن” : مقطع فيديو يوثق استغلال الامارات لمأساة اطفال اليمن

 

 

عادل العوفي

 

اظهرت الحرب الطاحنة التي تشن على اليمن واهله كافة اشكال “الوضاعة ” و الحقارة التي تعشعش  في نفوس الغزاة ضد هذا البلد الصامد ,ولن يتسع لنا المجال قطعا لسرد كل ما رصدناه ومازال وسيظل عالقا في الاذهان منذ الاعلان عما يسمى “بعاصفة الحزم ” من جرائم وتجاوزت يندى لها الجبين وستبقى راسخة في وجدان وذاكرة كل احرار هذه الامة .

ولعله من الضروري ان نستهل موضوعنا بمقدمة كهذه رغم انه قد يبدو مجرد “خبر صغير ” لكنه يحمل في طياته معاني ودلالات اكبر واعمق وتخدم هذا السياق حول السعي “لإذلال ” اليمنيين, فبعد واقعة “حرق اليمن ” التي “اطربت ” القيادة الاماراتية ها نحن نرصد فعلا اخر مشين تجاه نفس “الضحية ” .

فقد تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو كارثي يوثق “الاستغلال البشع ” لأطفال اليمن من لدن الامارات حيث نرى مجموعة منهم يتجمعون في مكان واحد متأثرين للغاية بالوضع القاتم السواد في البلد من فقر وجوع وحصار جائر ويرددون بصحبة شخص يحمل كاميرا “تعيش الامارات ” .

https://youtu.be/fSr3itfuJMI

 

ومن خلال الفيديو يتضح ان حامل اداة التصوير هو من “يلقن ” هؤلاء الاطفال ما يقولون والدليل حين يسألهم بمنتهى “الوقاحة ” كي يردوا بكلام “متفق عليه ” ويقول ” من تحبون يا أطفال سقطرى ؟ ”

فيأتي الجواب كما يريد صاحبه “نحب الامارات ” ..

ويبدو ان ظروف تصوير المقطع مرتبطة “بتوزيع مساعدات ما ” في لعبة تتقن الامارات اللعب على وترها جيدا حيث يمكن استنتاج ذلك من خلال مشاهدة بعض البرامج التلفزيونية التي تقدم على انها تندرج في اطار “العمل الخيري ” بينما هي بالأساس “لتلميع ” واجهة النظام الاماراتي رغم ان المواطن اليمني البسيط يعي جيدا الموضوع .

وبالعودة لذكر الاطفال لاسم “سقطرى ” فالجميع يدرك السعي الحثيث للإمارات “للاستيلاء ” على الجزيرة المصنفة ضمن “مواقع التراث العالمي ” وتسمى “بأغرب المناطق في العالم ” بالإضافة لثرائها وغناءها الواسع من حيث الموارد والجمال الطبيعي الفريد من نوعه .

 

عادل العوفي

 

اظهرت الحرب الطاحنة التي تشن على اليمن واهله كافة اشكال “الوضاعة ” و الحقارة التي تعشعش  في نفوس الغزاة ضد هذا البلد الصامد ,ولن يتسع لنا المجال قطعا لسرد كل ما رصدناه ومازال وسيظل عالقا في الاذهان منذ الاعلان عما يسمى “بعاصفة الحزم ” من جرائم وتجاوزت يندى لها الجبين وستبقى راسخة في وجدان وذاكرة كل احرار هذه الامة .

ولعله من الضروري ان نستهل موضوعنا بمقدمة كهذه رغم انه قد يبدو مجرد “خبر صغير ” لكنه يحمل في طياته معاني ودلالات اكبر واعمق وتخدم هذا السياق حول السعي “لإذلال ” اليمنيين, فبعد واقعة “حرق اليمن ” التي “اطربت ” القيادة الاماراتية ها نحن نرصد فعلا اخر مشين تجاه نفس “الضحية ” .

فقد تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو كارثي يوثق “الاستغلال البشع ” لأطفال اليمن من لدن الامارات حيث نرى مجموعة منهم يتجمعون في مكان واحد متأثرين للغاية بالوضع القاتم السواد في البلد من فقر وجوع وحصار جائر ويرددون بصحبة شخص يحمل كاميرا “تعيش الامارات ” .

https://youtu.be/fSr3itfuJMI

 

ومن خلال الفيديو يتضح ان حامل اداة التصوير هو من “يلقن ” هؤلاء الاطفال ما يقولون والدليل حين يسألهم بمنتهى “الوقاحة ” كي يردوا بكلام “متفق عليه ” ويقول ” من تحبون يا أطفال سقطرى ؟ ”

فيأتي الجواب كما يريد صاحبه “نحب الامارات ” ..

ويبدو ان ظروف تصوير المقطع مرتبطة “بتوزيع مساعدات ما ” في لعبة تتقن الامارات اللعب على وترها جيدا حيث يمكن استنتاج ذلك من خلال مشاهدة بعض البرامج التلفزيونية التي تقدم على انها تندرج في اطار “العمل الخيري ” بينما هي بالأساس “لتلميع ” واجهة النظام الاماراتي رغم ان المواطن اليمني البسيط يعي جيدا الموضوع .

وبالعودة لذكر الاطفال لاسم “سقطرى ” فالجميع يدرك السعي الحثيث للإمارات “للاستيلاء ” على الجزيرة المصنفة ضمن “مواقع التراث العالمي ” وتسمى “بأغرب المناطق في العالم ” بالإضافة لثرائها وغناءها الواسع من حيث الموارد والجمال الطبيعي الفريد من نوعه .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY