أبرز التطورات في الميدان السوري

 

*المشهد الميداني والأمني:

حلب:

– قال مصدر عسكري إنَّ وحدات الهندسة بدأت بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في منطقتي الراموسة والشيخ سعد بحلب من الساعة 9.00 وحتى الساعة 14.00.
– أعلن مصدر عسكري أن وحدات الهندسة في الجيش السوري ستقوم اليوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في مطار كشيش بريف حلب.

دير الزور:

– أعلن مصدر عسكري أن وحدات الهندسة ستقوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في منطقة الشولا بريف دير الزور من الساعة 12.00 وحتى الساعة 14.00.
– دارت اشتباكات بين مسلحي “قسد” من جهة، وأشخاص متهمين بالانتماء لداعش من جهة أخرى، أثناء قيامهم بزرع العبوات الناسفة، قرب منطقة المقالع في بلدة أبو حمام بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، ما تسبب بمقتل شخص واعتقال اثنين آخرين من قبل “قسد”.
– استهدف مسلحون مجهولون بالأسلحة الرشاشة أحد حواجز “قسد” على أطراف قرية أبو خشب بريف دير الزور الشمالي، دون ورود معلومات عن إصابات.

الحسكة:

– قُتل 4 مسلحين من “الوحدات الكردية” إثر حادث سير على الطريق الواصل بين مدينة الحسكة وقرية توينة بالريف الشمالي الغربي.
– أُصيب 3 مسلحين من “قسد” إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار على حاجز لـ “قسد” عند مدخل مدينة الشدادي بريف الحسكة الجنوبي، يوم أمس.

الرقة:

ـ قُتل طفل وأُصيب شخصان جراء انفجار لغم بهم في شارع النور غربي مدينة الرقة.
– اعتقلت “قسد” 17 شخصاً شمال مدينة الرقة، لسوقهم إلى “التجنيد الإجباري” في صفوفها.

ادلب:

– أُصيب شخص جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون بإحدى السيارات في منطقة مساكن المعلمين في مدينة ادلب.

*المشهد العام:*

محلياً:

– أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري، خلال جلسة لمجلس الأمن يوم أمس حول الوضع في سورية، أنه لا يمكن لأي دولة أن تقف مكتوفة الأيدي بينما يسيطر الإرهابيون على إحدى مناطقها ويتخذون من أهلها دروعا بشرية ويستهدفون المدنيين في المدن والبلدات المجاورة بالقذائف والصواريخ، مشددا على أن من واجب الدولة السورية الدفاع عن مواطنيها ومكافحة الإرهاب.
وأشار الجعفري إلى أن تقرير الأمين العام حول الوضع الإنساني في سورية يأتي لأهداف لا صلة لها بمصلحة الشعب السوري ولا بأمنه ولا رفاهه وإنما لتكرار مزاعم تطرب بعض الحكومات المعادية لسورية وأبسط دليل على ذلك هو تخصيص معظم صفحات التقرير للحديث عن الوضع في إدلب وفقا لرؤية مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” ومصادره المفتوحة باستخدام لغات ماكرة وعبارات فضفاضة وتسميات وتوصيفات مختلقة تعود إلى مرحلة تم فيها تسخير “أوتشا” وبعض ممثليه لخدمة أجندات بعض الدول النافذة في مجلس الأمن والإساءة إلى جهود الحكومة السورية وكيل الاتهامات لها والعمل على استعدائها بدلا من السعي لبناء الشراكة والتعاون والتنسيق الكامل والمسبق معها.
وأوضح الجعفري أن معدي تقارير الأمم المتحدة حول الوضع في سورية كانوا يكتفون دائماً بالحديث بعبارات موجزة وخجولة للغاية ودون تسمية الأمور بمسمياتها ودون تحميل “التحالف الدولي” وقوات الاحتلال التركية والميليشيات والتنظيمات الإرهابية العميلة لهما المسؤوليات عن أعمال العدوان وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها في الرقة وهجين والباغوز ودير الزور وتل رفعت وعفرين ومنبج وغيرها من المدن السورية وكذلك عن الوضع المأساوي الذي يعانيه المدنيون في مناطق وجود قوات الاحتلال الأمريكية مثل مخيمي الركبان والهول.
وقال الجعفري: “في ضوء ما تضمنه التقرير من معلومات عن خروج آلاف الإرهابيين الأجانب من مخيم الهول فإننا نسأل هنا عن الوجهة التي تم نقل هؤلاء الإرهابيين الأجانب إليها وما هو مصيرهم وهل سيتم تدويرهم عبر الأراضي التركية إلى داخل سورية مجدداً كما شهدنا في حالات سابقة حيث تم نقل آلاف الإرهابيين من المناطق الشمالية الشرقية وغيرها عبر الأراضي التركية لشن اعتداءات على مناطق مدنية آمنة في شمال غرب سورية كمدينة كسب أو للدخول إلى إدلب وريفها وما هي الأسس التي تم اتباعها في إخراجهم ومن سهل تلك العملية ومولها وهل سنرى ظهوراً متجدداً لأولئك الإرهابيين في دول حان دور استهدافها وفقاً لسياسات البعض وبتسميات مفبركة كالدولة الإسلامية في شمال أفريقيا “داشا” أو الدولة الإسلامية في القوقاز وآسيا الوسطى “داقاو” لافتا إلى أن الاستثمار في الإرهاب بات أكثر أهمية لبعض الدول من الاستثمار في جهود التنمية المستدامة وحماية البيئة والحد من النزاعات وانتشار أسلحة الدمار الشامل”.
وجدد الجعفري التأكيد على أن سورية لن تدخر جهداً في مساعدة مواطنيها وتوفير الخدمات والدعم والمساعدات لهم للمضي قدماً وإعادة تأهيل وبناء ما دمره الإرهاب والعدوان مبينا أن الطريق لتحسين الوضع الإنساني في سورية يقتضي التصدي للتدخلات السياسية والعسكرية والاقتصادية الخارجية في شؤونها والالتزام التام باحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها ورفع الإجراءات القسرية غير الشرعية المفروضة عليها ودعم جهود الدولة في المجالين الإنساني والتنموي وفي الإجراءات التي تتخذها لمكافحة الإرهاب وإنهاء الوجود غير الشرعي للقوات الأجنبية الأمريكية والبريطانية والفرنسية والتركية من على أراضي الجمهورية العربية السورية كافة.
وردا على مندوبي الدول الأعضاء قال الجعفري: إن ممثل الوفد الأمريكي أثنى على ما تسمى “الجمعية الطبية السورية الأمريكية” وعلى عملها في سورية وبالتالي فإن هذا الثناء يفضح تبعية هذه الجمعية للأجهزة الاستخبارية الأمريكية، مبينا أن هذه الجمعية تفشل سنويا في الحصول على الصفة الاستشارية في اجتماعات لجنة المنظمات غير الحكومية في الأمم المتحدة لأسباب تعرفها جميع الدول الأعضاء في المنظمة الدولية.

– قال مسؤول “هيئة التفاوض السورية المعارضة”، “نصر الحريري”، إن “الهيئة” عقدت اجتماعا مع “المجموعة المصغرة” (أميركا وفرنسا وبريطانيا والسعودية والأردن ومصر) حول سوريا، ركز على الأوضاع في إدلب، وضرورة وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية.
وأفاد “الحريري” بأن الاجتماع عقد في فرنسا، وتضمن المطالبة بتنفيذ الاتفاق الموقع بين تركيا وروسيا بوقف العمليات العسكرية في إدلب، مشيراً إلى أن الجانب الروسي “يخرق هذا الاتفاق ويستمر بالقصف واستهداف المدنيين، بحجة مكافحة الإرهاب”.
وأضاف “الحريري” أن ملف المعتقلين كان في أولويات النقاش، مشيراً الى أن هذا الملف “إنساني فوق تفاوضي”، رغم رفض “النظام السوري” فتحه.
وأشار إلى أن “هيئة التفاوض”، اتفقت مع عدد من الحكومات لممارسة الضغوط اللازمة على لبنان، لوقف الانتهاكات وخطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين، والتعامل معهم وفق مبادئ القانون الدولي الإنساني.

دولياً:

– قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، خلال جلسة لمجلس الأمن يوم أمس حول الوضع في سورية، إن “المعلومات التي يتم نشرها من منبر مجلس الأمن الدولي تتناقض أحيانا مع البيانات العملياتية الواردة من مناطق خفض التصعيد مباشرة”.
وتابع: “وهذا يدل على محاولات لتسييس الملف الإنساني السوري”.
وشدد على أن جميع العمليات للقوات الروسية والجيش السوري تستهدف البؤر الإرهابية حصراً، وأن الضربات توجه فقط إلى مواقع مؤكدة للمسلحين.
وقال نيبينزيا: “وفي هذا الصدد ندعو الأمانة العامة للأمم المتحدة والوكالات المختصة للمنظمة، بما فيها منظمة الصحة العالمية لعدم الإسراع بنشر معلومات غير مؤكدة. ويجب أخذ المعطيات من مصادر موثوقة وغير مسيسة والتأكد منها”.

من جهته، قال رئيس مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا اللواء أليكسي باكين خلال الجلسة عبر اتصال فيديو: “نرفض رفضا قاطعاً جميع التصريحات حول الطابع العشوائي لضربات القوات الحكومية على الأهداف في إدلب”.
وأضاف: “نحن نعمل هنا على الأرض ونلاحظ دائما الانحياز في تغطية الأحداث في منطقة إدلب من قبل عدد من الدول التي تتهم سوريا وروسيا بتصعيد التوتر، وفي الوقت ذاته تتغاضى عن فظائع “الجهاديين” ونشاطهم الإرهابي في المحافظة”.
وأشار إلى أن الجانب التركي يبذل جهودا للحفاظ على نظام وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب.
وأكد أن جهود مركز المصالحة تأتي في إطار الاتفاقات الروسية _التركية حول إدلب والاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال المشاورات في إطار عملية أستانا.
ولفت إلى أن الاتفاقات حول وقف إطلاق النار لا تشمل محاربة التنظيمات الإرهابية أينما كانت.
وفي شأن آخر، أفاد باكين بأن هناك ما بين 40 و80 ألف نازح سوري مستعدون لمغادرة محافظة إدلب، مؤكدا أنه تم إعداد العدد الضروري من الأماكن لاستقبالهم في مراكز الإيواء المؤقت في محافظات حماه وحمص ودير الزور.
وأضاف أن الحكومة السورية مستعدة لضمان الظروف للعودة الآمنة للمدنيين من منطقة خفض التصعيد في إدلب.

من جهته شدد نائب المندوب الصيني في مجلس الأمن على أن العمل الإنساني في سورية يجب أن يتوافق مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي واحترام سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها داعيا المجتمع الدولي إلى التوحد في مواجهة التنظيمات الإرهابية في سورية والعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة فيها وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254.

وخلال الجلسة، رفض السفير الأمريكي بالوكالة لدى الأمم المتحدة جوناثان كوهين، اتهام بلاده بعرقلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان على الحدود السورية _الأردنية، مؤكدا أن بلاده لا تزال مستعدة لتوفير أمن قوافل الأمم المتحدة الإنسانية إلى المخيم.
وقال كوهين إن “أي اتهامات تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعرقل إيصال المساعدات، باطلة بالتأكيد”.

وفي السياق ذاته، قدم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، لأعضاء مجلس الأمن الدولي، خلال إفادته في الجلسة المنعقدة حول سوريا يوم أمس، صورة قاتمة للأوضاع الانسانية في سوريا، وخاصة في إدلب (شمال)، وناشدهم بالتحرك لإنهاء القتال وحماية المدنيين.
وقال لوكوك: “أسبوع بعد أسبوع، شهر بعد شهر، سنة بعد سنة، أطلعكم على المعاناة الإنسانية في سوريا، وناشدتكم مراراً حماية المدنيين، لضمان وصول المساعدات الإنسانية، ضمان التزام الأطراف التزاما تاما باحترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان”.
وأضاف: “مرارا وتكرارا، أعود هنا لأخبركم بأحدث أعمال الرعب الذي يواجه المدنيين، وفشل الأطراف في تنفيذ التزاماتها الأساسية، وأكرر دعوتي مرة أخرى اليوم إلى ضرورة تخفيف المعاناة وإنقاذ الأرواح وإنهاء القتال”.
وبالنسبة للوضع الإنساني في شمال غربي سوريا، أكد المسؤول الأممي “استمرار القتال بلا هوادة على الرغم من جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار”.
وتابع: “وأفيد بمقتل 32 مدنيا على الأقل، منهم نساء وأطفال، وأصيب آخرون في القصف الجوي وإطلاق نيران المدفعية جنوبي إدلب، كما جرى الإبلاغ عن مقتل 7 أشخاص منهم طفل، وأصيب آخرون نتيجة قصف جوي ومدفعي شمال ريف محافظة حماه، كما شرد مئات آلاف الأشخاص”.
وأردف قائلا: “هناك سبب وجيه للقلق، في 20 حزيران أصيبت سيارة إسعاف تنقل امرأة مصابة في معرة النعمان (بريف إدلب)، مما أدى إلى مقتلها وقتل ثلاثة من الأطباء، يجب أن نرى نهاية لهذه الهجمات على العاملين في المجال الطبي”.
وتطرق “مارك لوكوك” في إفادته للحديث عن الوضع الإنساني في مخيم الركبان، على الحدود السورية _الأردنية.
وقال في هذا الصدد إن “أكثر من 270 ألف شخص لا يزالون في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية”.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة ماتزال تنتظر الرد من قبل “النظام السوري” على طلب قدمته في التاسع من الشهر الماضي لتسيير قافلة إنسانية إلى الركبان.

– شن الجيش الأمريكي هجوما سيبرانيا على كتائب حزب الله في العراق وسوريا وفي الداخل الإيراني في الأيام التي تبعت إسقاط الطائرة المسيرة الأمريكية من قبل الحرس الثوري الإيراني، وفقا لمسؤولين أمريكيين مطلعين على العملية، ورفضا الكشف عن أسمائهما لحساسية المعلومات.
وأشار المسؤولان إلى أن الغاية من الهجوم كانت شل قدرات “ميليشيا” كتائب حزب الله المدعومة من إيران، ولفتا إلى أن الهدف المحدد كان شبكات الاتصالات التابعة للحزب، دون أن يدليا بمعلومات حول نجاح العملية من فشلها.
ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية التعليق رسمياً على هذه القضية إذ قال المتحدث باسمها، الكابتن وليام أوربن: “ترفض القيادة المركزية الأمريكية التعليق على أي هجوم سيبراني محتمل”.

– أعلن المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر جليك خلال اجتماع لحزبه برئاسة الرئيس رجب أردوغان، أن بلاده سترد بحزم على “اعتداءات النظام السوري” على نقاط المراقبة التركية في منطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا.
وأشار إلى “انتهاكات النظام السوري” لمنطقة خفض التصعيد شمالي البلاد، مبيناً أن تركيا تنقل لروسيا موقفها الواضح في هذا الشأن.
وأضاف المتحدث “نقلنا (للجانب الروسي) أننا سنرد بحزم على “الاعتداءات” التي تطال نقطتي المراقبة التركية التاسعة والعاشرة، والتدابير التي اتخذناها في هذا الإطار”.
ودعا جليك المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف تجاه “انتهاكات النظام السوري” على منطقة خفض التصعيد.
وأكد أن تركيا تواصل موقفها بالوقوف إلى جانب جميع أطياف الشعب السوري.

– قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، إن العراق يجري محادثات مع الأمم المتحدة بشأن ما إذا كان يمكنه محاكمة مسلحي تنظيم داعش الأجانب المحتجزين حالياً في سوريا ولم يرتكبوا جرائم في العراق.
وأضاف “لحد الآن نحن لا نحاكم أجانب لم يقاتلوا في العراق، نحن نحاكم أفراد داعش الأجانب الذين قاتلوا في العراق وارتكبوا جرائم في العراق”.

26_6_2019


مشرق نيوز