خبراء يحذرون: إن لم يتم معالجة أسباب إرتفاع الدولار سيصل إلى 700 ليرة

أكد خبراء اقتصاديون، وأساتذة من كلية الاقتصاد بجامعة دمشق، أن الدولار سيستمرّ بارتفاع إن لم يتم معالجة الأسباب التي أدت لذلك، متوقعين أن يصل لحدود 700 ليرة سورية للدولار الواحد.

واستغرب العديد من الخبراء من وقوف المصرف المركزي متفرجاً، والاكتفاء بالتصريحات الصحفية ودون أيّ تحرّك باتخاذ أيّة خطوة لمعالجتها
وقال «علي كنعان» الأستاذ بكلية الاقتصاد في جامعة دمشق، إنه «يوجد أسباب عدّة لارتفاع الدولار، وإذا بقيت موجودة سيصل سعر الصرف إلى 700 ليرة، وأولها زيادة حجم المستوردات مقابل بطء نمو الصادرات، وارتفاع حجم استيراد المشتقات النفطية»، وفق تصريحات له لصحيفة «تشرين» الرسمية
ومن الأسباب التي تؤثر أيضاً في سعر الصرف، بحسب كنعان، انخفاض سعر الفائدة على الدولار، حيث إن المركزي يسمح للبنوك بفتح حسابات بالدولار تتراوح سعر الفائدة فيها بين 3 – 4.5%، معتبره رقماً قليلاً، والأفضل رفعه إلى 6-7% بهدف جذب المودعين.
وتحدث كنعان عن الفارق بين سعر صرف الحوالات القادمة إلى سورية وسعر السوق السوداء، معتبره سبباً في ارتفاع الدولار، حيث إن الفارق يدفع أصحاب الحوالات لإرسالها إلى لبنان والأردن، وبالتالي خسارة المركزي أهم وسيلة للتحكم بسعر الليرة.
ورجّح كنعان كفة المضاربة كأهم الأسباب عند حديثه عن ارتفاع سعر الصرف، مبيّناً أن المضاربين يمتلكون مبالغ كبيرة بالليرة السورية وبالدولار، ما يجعلهم يتحكمون بسعر صرف الليرة السورية.
واستبعد الخبير انخفاض سعر الدولار ما دامت تلك الأسباب موجودة، داعياً المركزي لرفع سعر الفائدة على الدولار، وطرح شهادات إيداع بالدولار، وأن تطرح “وزارة المالية” شهادات خزينة بالليرة والدولار، بهدف جمع كمية كبيرة من السيولة والتحكم بها.
بزنس سيريا
مشرق نيوز