قصائد شعرية ونثريات وجدانية لملتقى الشراع الثقافي ومنتدى حمص الأدبي

أرسى شعراء ملتقى الشراع الثقافي قوافي قصائدهم في ربوع المركز الثقافي المحدث بحي الزهراء وحلوا ضيوفاً من الساحل حاملين تحية البحر لشعراء منتدى حمص الأدبي وشاركوهم إبداعاتهم التي تنوعت بين النثر والشعر المقفى والمحكي.

الشاعر راتب الحسن افتتح اللقاء الشعري بقصيدة غزلية بعنوان “مذ غبت عني” شكا فيها ضياعه وحزنه للمحبوبة وألقى قصائد عاطفية واجتماعية وطنية “هذي الشآم” و”لقياك حمص” التي تغنى فيها بطيبة وكرم وأصالة حمص وأهلها في حين شارك الشاعر غياث جولي بقصائد وجدانية مخاطباً حبه المضني بغزلية ممزوجة بألم الفراق.

الشاعر إبراهيم الهاشم مؤسس منتدى حمص الأدبي ألقى قصيدة بعنوان “السير في ليل الحقيقة معضلة” تجلت فيها خشيته من جنونه وخجله من قلبه الذي يخاف الحب أما الشاعر منذر قدسي فتحسر على عشقه متمسكاً بحلمه بقصيدة “يا حلمي ابق” واشتكى بقصيدة “أتيت إليك” جرح فراق المحبوبة.

وتجلى الشوق للحبيب في ثنايا كلمات الشاعرة هناء يزبك بقصيدتها “لهفة” كما ألقت الشاعرة ميساء عباس نثريات وجدانية بعناوين “المجنون والفساتين” و”هدنة” حيث وصفت حبيبها بالمجنون الذي يسكن قلبها وروحها.

وألقى الشاعر اسماعيل عمار زجليات وطنية باللهجة المحكية “إلى جندي” أرسل عبرها تحية حب واعتزاز لصمود بواسل الجيش العربي السوري في حربهم على الإرهاب كما خاطب البحر بزجلية “يا بحر” وكأنه صديق يطالبه بأن يرجع سفينة نوح لتأخذ معها ما لاقاه السوريون من مصاعب.

وأجاب الشاعر حبيب ناصر بقصيدته “انتظار” عن أسئلة المحبوبة التي تطلب منه أن يسرع الخطا إليها بينما دعت الشاعرة مريم مصطفى بالمحكية البدوية إلى هجر الحزن والعيش بسعادة بقصيدتها “جرعة وفا” كما ألقت قصيدة غزلية “لو ينتهي الشوق” حملت لهجة العتب للحبيب.

واختتم اللقاء الشاعر أحمد داؤود مؤسس ملتقى الشراع الأدبي بقصيدة وطنية “ياشام” تغنى فيها بعظمة وأصالة الشعب السوري العصي على الإرهاب وبمجد دمشق مدينة الياسمين وقصيدة غزلية “حسناء” فاضت بمشاعر الحب للمحبوبة وجمالها.

سانا

مشرق نيوز