لا تردّوا على التافه فهد الشمّري.. نتنياهو قام بالواجب..!

نصار إبراهيم*

لست هنا في موقف الرد على التافه السعودي فهد الشمري، فمثل هؤلاء لا يثيرون الانتباه إلا باستعمالهم كامثلة توضيحية للتلاميذ على الضحالة والتفاهة والإسفاف.
يقول هذا التافه في مقطع فيديو متداول (عرضته قناة الميادين اللبنانية – 28 حزيران 2019): إن “الفلسطينيين شحاذون والأقصى ما هو إلا معبد يهودي ، والله المسجد اللِّي صلينا بيه في أوغندا أبرك من القدس وأهلها”.
أيها التافه:
أتذكرُ إذ لِحافكَ جلدَ شاةٍ… وإذ نعلاك من جلدِ البعيرِ
فسبحان الذي أعطاك (نفطاً)…. وعلَّمك الجلوسَ على السريرِ
ما علينا… المهم والمضحك هنا أن الرد على تفاهة الشمري جاء وبصورة مباشرة من سيده بنيامين نتنياهو نفسه الذي كتب في تغريدة له نقلتها “سي أن أن العربية – 28 حزيران 2019” يقول فيها:
“كيف يُعقل أن الفلسطينيين الذين من المفروض أن يعتنوا بشعبهم، يتلقون عروضًا لاستثمار مبالغ ضخمة تبلغ عشرات المليارات من الدولارات، ولكنهم يردّون: ’هذا لا يعنينا‘.
وكأن نتنياهو يسخر من الشمري حد الغضب… حين يذكره أن من يصفهم ب”الشحادين” يرفضون عشرات مليارات الدولارات…
يشرح نتنياهو الفكرة ويبسطها للإعلامي السعودي الجهبذ: يعني يا شمري أنت بهذا تسئ لنا فكيف نفسر أننا ومنذ مئة عام لم نتمكن من إرضاخ هؤلاء الشحاذين… ولم نستطع قبل أيام من إقناعهم بالمشاركة في وليمة المنامة التي دعت لها مملكتك وأسيادها!؟… نحن نحاول بكل قوتنا أن نغريهم ونشجعهم للتخلي عن عنادهم وبأسهم .. وأنت تقول أنهم شحادين… إذا كانوا شحادين كما تقول ومواقفهم هكذا فكيف لو لم يكونوا كما تقول…
أنت غبي يا صديقي فهد الشمري.. فالأغبياء مثلك يسيئون لإسرائيل أكثر مما يفيدونها… لو تصمت أحسن لنا ولك…
أما أنت أيها التافه الشمري:
أتذكرُ إذ لِحافكَ جلدَ شاةٍ… وإذ نعلاك من جلدِ البعيرِ
فسبحان الذي أعطاك (نفطاً)…. وعلَّمك الجلوسَ على السريرِ
وفصل المقال:
إذا أتتك مذمتي من ناقصٍ (أو تافهٍ)…. فهي الشهادة لي بأني كاملُ
https://www.youtube.com/watch?v=g07AzJJ9Nn8

*صحفي وكاتب فلسطيني-بيت ساحور

مشرق نيوز