بطل..سوري..من زمن الرجال

 

مشرق نيوز_أعلام سورية

الرائد الطيار عبد الكريم أحمد لاذقاني

ولد الشهيد في مدينة إدلب عام 1948, انتسب إلى الكلية الجوية اختصاص طيار عام 1966.
اتبع عدة دورات على الطائرات المقاتلة وآخرها الطائرة اصبح في اسراب المقاتلات القاذفة ميغ17
شارك في صد الطيران الاسرائيلي فوق سماء دمشق عدة مرات..وكان ممن له فؤاد ثابت اثناء المواجهة الجوية..فلم يرف له جفن حين اصبح بدائرة مغلقة مع زوج ميراج اسرائيلي قرب جبل الشيخ واحرج الطيارين الإسرائيليين اذ سنحت له لحظة انسحاب.فاستغلها للعودة للاشتباك بسرعة عالية اشعلت الشك فيهم بانه يشاغلهم لوصول طائرات سورية قادمة..فأثروا السلامة وانسحبوا امامه
لاحقا اوفد كطيار مقاتل قاذف على”سوخوي 20″.
كان له شرف المشاركة في معركة ايلول التي حدثت على الساحل السوري اذ غطى رف سوخوي 20 منطقة حمص حاملا4 اربع صواريخ جوجو..وانسحبت الطائرات القادمة لمطار الضبعة لقصفه ..لوجود رف السوخوي بقيادته
في حرب تشرين التحريرية, حيث نفذ مع زملائه الطيارين عدة غارات دكوا بها مواقع العدو الصهيوني في عمق الأرض المحتلة….فمن تلة ميرون..إلى غاراته على جسر بنات يعقوب انهك دبابات العدو..
بتاريخ الخامس عشر من شهر تشرين الأول عام 1973 واثناء غارة مروعة اوجعت مرابض مدفعية العدو..وصلت مقاتلات العدو باكرا وانسحب زملاء الطيار عبد الكريم لاذقاني وبقي هو مغطيا انسحاب الرفاق واستطاع مشاغلة الرف الإسرائيلي..فقدرته على مناورات الدفاع والهجوم بمعركة المدافع..ادت لاجبار طائرة ميراج تخطته للامام..وفتح مدفع30 ملم باتجاهها..اصاب الجناح الايمن وانسحب المهاجمين للأعلى مفسحين له مجال الانسحاب لصعوبة الاشتباك القريب..وفي اخر محاولة لاحقت طائرتي فانتوم البطل عبد الكريم ورموا باتجاه الأراضي صواريخ سبارو من5 كم اصاب شظايا الثاني جناحه والستابليزر ..مم اعاق مناورته ليصيبه رشقة لاحقا من الصواريخ..ولبى نداء الله بمعركة طاحنة شهيدا حميدا…وهو عالم ان شهداؤنا في الجنة وقتلاهم في النار..
حاز الشهيد على عدة أوسمة , وكرمته القيادة بتسمية دورة طيارين سوريين باسمه, كما حصل على شهادة شكر وتقدير وعرفان من الجمعية العمومية للاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب.
الطيار عبد الكريم لاذقاني..صاحب الوجه القمري وإيمانًا ..وشهامة ورجولة..عز نظيرها…لمثلك عبد الكريم لاذقاني تبكي البواكي…..نحن رفاقك ثأرك دين في رقابنا وقد سددنا الدين..ولم نكتفي….
طياروا سوريا..

مشرق نيوز